المشاركات الشائعة
4/10/2011
1/17/2011
هويس الشعر - هشام الجخ
قصيدة هشام الجخ بعنوان حظك كده وربنا يذيد من ابداعات هشام الجخ
اخوكم عمرو عبد الواحد
1/15/2011
أحدث قصيدة للمبدع هشام الجخ - تأشيرة
من اجمل واروع قصائد هشام الجخ فى برنامج امير الشعراء ورأى لجنة التحكيم
1/11/2011
عمرو عبد الواحد: عودة إلى عمنا نيزار قبانى
عمرو عبد الواحد: عودة إلى عمنا نيزار قبانى: ".. وأتثقف يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء .. وبين القبائل المتقاتلة على الماء .. بدأت عصور الانحطاط .. أعلنت الغيوم الإضراب عن ال..."
عودة إلى عمنا نيزار قبانى
أقرأ جسدك .. وأتثقفيوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء ..
وبين القبائل المتقاتلة على الماء
.. بدأت عصور الانحطاط
.. أعلنت الغيوم الإضراب عن المطر
لمدة خمسمئة سنه
.. وأعلنت العصافير الإضراب عن الطيران
وامتنعت السنابل عن إنجاب الأولاد
وصار شكل القمر آشكل زجاجة النفط
.. يوم طردوني من القبيلة .. لأني تركت قصيدة على باب خيمتك
.. وتركت لك معها ورده
.. بدأت عصور الانحطاط
.. إن عصور الانحطاط ليست الجهل بمبادئ النحو الصرف
.. ولكنها الجهل بمبادئ الأنوثة
.. وشطب أسماء جميع النساء من ذاآرة الوطن
.. آه يا حبيبتي .. ما هو هذا الوطن الذي يتعامل مع الحب
كشرطي أسير ؟ .. .. ..
.. تزحف على بطنها من المحيط إلى الخليج
.. من الخليج إلى المحيط
.. والذي يتكلم في النهار كقديس
.. ويدوخ في الليل على سرَّة امرأة
.. الذي ألغى الحب من مناهجه المدرسية
ما هو هذا الوطن ؟.. وألغى فن الشعر
.. وعيون النساء
.. ما هو هذا الوطن ؟
الذي يمارس العدوان على كل غمامة ماطرة
ويفتح لكل نهد ملفاً سرياً
.. وينظم مع آل وردة محضر تحقيق
!!. يا حبيبتي .. ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
الذي يخاف أن يرى جسده في المرآة
.. حتى لا يشتهيه
.. ويخاف أن يسمع صوت امرأة في التلفون
.. حتى لا يُنقَضَ وضوءُهُ
.. ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
الذي يعرف كل شيء عن ثورة أكتوبر
.. وثورة الزنج
.. وثورة القرامطة
.. ويتصرف مع النساء كأنه شيخ طريقة
.. ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
بين مؤلفات الإمام الشافعي
.. ومؤلفات لينين .. بين المادية الجدلية
.. وصور ( البرونو ) .. بين كتب التفسير
.. ومجلة ( البلاي بوي ) .. بين فرقة
( المعتزلة ) .. وفرقة ( البيتلز ) ... بين رابعة العدوية
.. وبين ( ايمانويل ) .. انني أعتبر نفسي متحضراً
أيتها المدهشة كألعاب الأطفال.. لأني أحبك
.. وأعتبر قصائدي تاريخية
.. لأنها عاصرتك .. كل زمن قبل عينيك هو احتمال
.. كل زمن بعدهما هو شظايا
.. فلا تسأليني لماذا أنا معك
.. إنني أريد أن اخرج من تخلفي
.. وأدخل في زمن الماء
.. أريد أن أهرب من جمهورية العطش
.. وأدخل جمهورية المانوليا
.. أريد أن أخرج من بداوتي
.. وأجلس تحت الشجر
.. وأغتسل بماء الينابيع
وأتعلم أسماء الأزهار
.. أريد أن تعلميني القراءة والكتابة
فالكتابة على جسدك أول المعرفة
والدخول إليه دخول إلى الحضارة
.. إن جسدك ليس ضد الثقافة
.. ولكنه الثقافة
.. ومن لا يقرأ دفاتر جسدك
يبقى طول حياته
.. أمياً ... فيعتبر الوردة مؤامرة على النظام
ويعتبر هذا الوطن المرسوم على شكل جرادة صفراء
أقرأ جسدك
1/10/2011
ايه رأيكم يا شباب فى جحا
ايه رأيكم يا شباب فى جحا
حابب ارفعلكم بعض من مقولات الفيلسوف الغير عادى جحاد
القاضى جحا
حابب ارفعلكم بعض من مقولات الفيلسوف الغير عادى جحاد
القاضى جحا
تولى جحا القضاء فى أحد البلاد ، فجاءه ذات يوم رجل يصيح بصوت عال : يا سيدى القضى لقد سُرقت طنبورتى ( آله موسيقية ) ووجدتها فى السوق مع فلان فخذها لى منه .
فهدٌأة جحا ، وأمر المحضر أن يذهب إلى السوق ويأتى بالرجل ، ولما حضر سأله جحا عن الطنبورة ، فقال : هى ملكى وقد اشتريتها من بلد آخر . فسأله جحا : هل عندك شهود ؟ فقال : نعم . وأحضر فى الحال شاهدين ، فسهدا أن لطنبورة له .
فأراد جحا أن يحكم للمدعى عليه ، فأعترض المدعى قائلاً : أريد زكية الشاهدين قبل الحكم ، وأنى أجرح شهادتهما بكون أحدهما بئع خمر والانى خليعاً .
فتأمل جحا قليلااً ثم قال : وهل يحتاج مثل هذين الشاهدين إلى تزكية أعظم مما تقول ، وأى شاهدين أحسن منها لدعوى طنبورة؟
ايه رأيكم فى هذه القصة ؟1/09/2011
أصدقائى الأعزاء أرجو الدخول
هذه أول ثصيدة للمبدع نيزار قبانى
وهذه القصيدة لأصدقائى الأعزاء وحد غالى على قلبى جدا مش هقول اسمه
بسم الله نبدأ
.. لامرأة استثنائية أكثر ما يعذبني في حبك ..
وهذه القصيدة لأصدقائى الأعزاء وحد غالى على قلبى جدا مش هقول اسمه
بسم الله نبدأ
.. لامرأة استثنائية أكثر ما يعذبني في حبك ..
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر
.. وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس
.. أنها بقيت خمساً
.. لا أكثر .. إن امرأة استثنائية مثلك
تحتاج إلى أحاسيس استثنائية
.. وأشواق استثنائية
.. ودموع استثنائية
.. وديانة رابعة
.. لها تعاليمها ، وطقوسها ، وحنتها ، ونارها
إن امرأة استثنائية مثلك
.. تحتاج إلى كتب تكتب لها وحدها
.. وحزن خاص بها وحدها
.. وموت بملايين الغرف
.. تسكن فيه وحدها
.. لكنني وا أسفاه
.. لا أستطيع أن أعجن الثواني
على شكل خواتم أضعها في أصابعك
فالسنة محكومة بشهورها
والشهور محكومة بأسابيعها
والأسابيع محكومة بأيامها
وأيامي بتعاقب الليل والنهار
في عينيك البنفسجيتين
.. وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتبك
أكثر ما يعذبني في اللغة .. لأنها لا تكفيك.. أنت امرأة صعبة
.. أنت امرأة لا تكتب
.. كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتك
.. ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئية
.. معك لا توجد مشكلة
... إن مشكلتي هي مع الأبجدية
.. مع ثمان وعشرين حرفاً ، لا تكفيني لتغطية بوصة واحدة من مساحات أنوثتك
... ولا تكفيني لإقامة صلاة شكر واحدة لوجهك الجميل
.. إن ما يحزنني في علاقتي معك
.. أنك امرأة متعددة
.. واللغة واحدة
.. فماذا تقترحين أن أفعل ؟
كي أتصالح مع لغتي
.. وأزيل هذه الغربة
.. بين الخزف ، وبين الأصابع
بين سطوحك المصقولة
.. وعربائي المدفونة في الثلج
.. بين محيط خصرك
.. وطموحك مراكبي
.. لاكتشاف كروية الأرض
.. ربما كنت راضية عني .. لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال
ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس
.. ولكني لست راضياً عن نفسي
.. فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل
ولكن الوقت فاجأني
وأنا معلق بين النحاس
.. وبين الحليب .. بين النعاس
.. وبين البحر .. بين أظافر الشهوة
.. ولحم المرايا .. بين الخطوط المنحنية
ربما آنت قانعة ، مثل كل النساء ،
بأية قصيدة حب تقال عنك
.. والخطوط المستقيمة.. أما أنا فغير قانع بقناعاتك
.. فهناك مئات من الكلمات تطلب مقابلتي
.. ولا أقابلها
.. وهناك مئات من القصائد
.. تجلس ساعات في غرفة الانتظار
.. فأعتذر لها
... إنني لا أبحث عن قصيدة ما
.. لامرأة ما
.. ولكنني أبحث عن
" قصيدتك " أنت ... انني عاتب على جسدي .. لأنه لم يستطع ارتدائك بشكل أفضل
.. وعاتب على مسامات جلدي
.. لأنها لم تستطع ارتداءك بشكل أفضل
.. وعاتب على فمي
... لأنه لم يلتقط حبات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد شواطئك بشكل أفضل
.. وعاتب على خيالي
.. لأنه لم يتخيل كيف يمكن أن تتفجر البروق ، والقواس قزح
.. من نهديك لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر
... بصورة رسمية
.. ولكن
.. ماذا ينفع العتب الآن .. بعد أن أصبحت علاقتنا كبرتقالة شاحبة ،
سقطت في البحر
.. لقد كان جسدك مليئاً باحتمالات المطر
.. وكان ميزان الزلازل
تحت سرتك المستديرة كفم طفل
.. يتنبأ باهتزاز الأرض
.. ويعطي علامات يوم القيامة
.. ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفاية
.. لألتقط إشاراتك
.. ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفاية
.. لأقرأ أفكار الموج والزبد
.. وأسمع إيقاع دورتك الدموية
.. أكثر ما يعذبني في تاريخي معكِ .. أنني عاملتك على طريقة بيدبا الفيلسوف
.. ولم أعاملك على طريقة رامبو
.. وزوربا .. وفان كوخ
عاملتك كأستاذ جامعي
.. وديك الجن .. وسائر المجانين.. يخاف أن يحب طالبته الجميلة
.. حتى لا يخسر شرفه الأكاديمي
.. لهذا أشعر برغبة طاغية في الاعتذار إليك
.. عن جميع أشعار التصوف التي أسمعتك إياها
.. يوم كنت تأتين إلي
.. مليئة كالسنبلة
.. وطازجة كالسمكة الخارجة من البحر
.. أعتذر إليك .. بالنيابة عن ابن الفارض ، وجلال الدين الرومي ، ومحي الدين بن عربي
.. عن كل التنظيرات
التي كنت أصنعها على وجهي ، في غرفة الحب
.. والتهويمات .. والرموز .. والأقنعة.. يوم كان المطلوب مني
.. أن أكون قاطعاً كالشفرة
وهجومياً كفهد إفريقي
.. أشعر برغبة في الاعتذار إليك
.. عن غيابي الذي لا مثيل له
.. وجبني الذي لا مثيل له
.. وعن كل الحكم المأثورة
.. التي كنت أحفظها عن ظهر قلب
.. وتلوتها على نهديك الصغيرين
.. فبكيا كطفلين معاقبين
.. وناما دون عشاء .. أعترف لك يا سيدتي .. أنك كنت امرأة استثنائية
وأن غيابي كان استثنائياً
.. فاسمحي لي أن أتلو أمامك فعل الندامة
عن كل مواقف الحكمة التي صدرت عني
.. فقد تأكد لي
.. بعدما خسرت السباق
.. وخسرت نقودي
.. وخيولي
.. أن الحكمة هي أسوأ طبق نقدمه
.. لامرأة نحبها
.. حب استثنائي
1/08/2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




