المشاركات الشائعة

1/11/2011

عمرو عبد الواحد: عودة إلى عمنا نيزار قبانى

عمرو عبد الواحد: عودة إلى عمنا نيزار قبانى: ".. وأتثقف يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء .. وبين القبائل المتقاتلة على الماء .. بدأت عصور الانحطاط .. أعلنت الغيوم الإضراب عن ال..."

عودة إلى عمنا نيزار قبانى

أقرأ جسدك .. وأتثقف
يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء ..
وبين القبائل المتقاتلة على الماء
..
بدأت عصور الانحطاط
..
أعلنت الغيوم الإضراب عن المطر
لمدة خمسمئة سنه
..
وأعلنت العصافير الإضراب عن الطيران
وامتنعت السنابل عن إنجاب الأولاد
وصار شكل القمر آشكل زجاجة النفط
..
يوم طردوني من القبيلة ..
لأني تركت قصيدة على باب خيمتك
..
وتركت لك معها ورده
..
بدأت عصور الانحطاط
..
إن عصور الانحطاط ليست الجهل بمبادئ النحو الصرف
..
ولكنها الجهل بمبادئ الأنوثة
..
وشطب أسماء جميع النساء من ذاآرة الوطن
..
آه يا حبيبتي ..
ما هو هذا الوطن الذي يتعامل مع الحب
كشرطي أسير ؟ .. .. ..
تزحف على بطنها من المحيط إلى الخليج
..
من الخليج إلى المحيط
..
والذي يتكلم في النهار كقديس
..
ويدوخ في الليل على سرَّة امرأة
..
الذي ألغى الحب من مناهجه المدرسية
ما هو هذا الوطن ؟..
وألغى فن الشعر
..
وعيون النساء
..
ما هو هذا الوطن ؟
الذي يمارس العدوان على كل غمامة ماطرة
ويفتح لكل نهد ملفاً سرياً
..
وينظم مع آل وردة محضر تحقيق
!!.
يا حبيبتي ..
ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
الذي يخاف أن يرى جسده في المرآة
..
حتى لا يشتهيه
..
ويخاف أن يسمع صوت امرأة في التلفون
..
حتى لا يُنقَضَ وضوءُهُ
..
ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
الذي يعرف كل شيء عن ثورة أكتوبر
..
وثورة الزنج
..
وثورة القرامطة
..
ويتصرف مع النساء كأنه شيخ طريقة
..
ماذا نفعل في هذا الوطن ؟
بين مؤلفات الإمام الشافعي
.. ومؤلفات لينين ..
بين المادية الجدلية
.. وصور ( البرونو ) ..
بين كتب التفسير
.. ومجلة ( البلاي بوي ) ..
بين فرقة
( المعتزلة ) .. وفرقة ( البيتلز ) ...
بين رابعة العدوية
.. وبين ( ايمانويل ) ..
انني أعتبر نفسي متحضراً
أيتها المدهشة كألعاب الأطفال..
لأني أحبك
..
وأعتبر قصائدي تاريخية
.. لأنها عاصرتك ..
كل زمن قبل عينيك هو احتمال
..
كل زمن بعدهما هو شظايا
..
فلا تسأليني لماذا أنا معك
..
إنني أريد أن اخرج من تخلفي
..
وأدخل في زمن الماء
..
أريد أن أهرب من جمهورية العطش
..
وأدخل جمهورية المانوليا
..
أريد أن أخرج من بداوتي
..
وأجلس تحت الشجر
..
وأغتسل بماء الينابيع
وأتعلم أسماء الأزهار
..
أريد أن تعلميني القراءة والكتابة
فالكتابة على جسدك أول المعرفة
والدخول إليه دخول إلى الحضارة
..
إن جسدك ليس ضد الثقافة
..
ولكنه الثقافة
..
ومن لا يقرأ دفاتر جسدك
يبقى طول حياته
.. أمياً ...
فيعتبر الوردة مؤامرة على النظام

ويعتبر هذا الوطن المرسوم على شكل جرادة صفراء
..
أقرأ جسدك

1/10/2011

ايه رأيكم يا شباب فى جحا

ايه رأيكم يا شباب فى جحا
حابب ارفعلكم بعض من مقولات الفيلسوف الغير عادى جحاد
القاضى جحا 
تولى جحا القضاء  فى أحد البلاد ، فجاءه ذات يوم رجل يصيح بصوت عال : يا سيدى القضى لقد سُرقت طنبورتى ( آله موسيقية ) ووجدتها فى السوق مع فلان فخذها لى منه .
فهدٌأة جحا ، وأمر المحضر أن يذهب إلى السوق ويأتى بالرجل ، ولما حضر سأله جحا عن الطنبورة ، فقال : هى ملكى وقد اشتريتها من بلد آخر . فسأله جحا : هل عندك شهود ؟ فقال : نعم . وأحضر فى الحال شاهدين ، فسهدا أن لطنبورة له .
فأراد جحا أن يحكم للمدعى عليه ، فأعترض المدعى قائلاً : أريد زكية الشاهدين قبل الحكم ، وأنى أجرح شهادتهما بكون أحدهما بئع خمر والانى خليعاً .
فتأمل جحا قليلااً ثم قال : وهل يحتاج مثل هذين الشاهدين إلى تزكية أعظم مما تقول ، وأى شاهدين أحسن منها لدعوى طنبورة؟
ايه رأيكم فى هذه القصة ؟